عقيدتنا التربويّة 
 
 
أجنحة كريمبو، حركة شبابيّة رائدة التي تُشكّل ملتقىً ما بين الأطفال ذوي وعديمي الاحتياجات الخاصّة من نفس طبقة الجيل وتنظّم فعاليات مشتركة لجمهوريّ الهدف.
 
نحن نؤمن بأنّ خلق ملتقى ما بين الأطفال ذوي وعديمي الاحتياجات الخاصّة من نفس طبقة الجيل يؤدّي حتماً الى تفاهم وتقبّل متبادل بين الطرفين ويشكّل فرصة لبناء العلاقات الاجتماعية وبالتالي الى تحوّل إيجابي بالموقف والتعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة، ليس لدى الأطفال من نفس طبقة الجيل فحسب وإنّما لدى المجتمع
عامّة. فإنّ التجربة التي يمرّ هؤلاء الأطفال والشباب من خلال الفعاليات المشتركة تساهم كثيراً في انكشاف الواحد على الآخر وتكشف للطرفين نقاط القوّة ونقاط الضعف لدى الطرفين وتمكّنهم من المشاركة الفعّالة اجتماعياً. 
 
نحن ننطلق من الإيمان الراسخ بأنّه يتوجّب علينا جميعاً التعامل مع الآخر كشريكٍ متساوٍ وأن نمتنع عن الحكم على الآخر استناداً على إعاقة ما ظاهرة للعين. 
 
الخطوة الأولى تتلخّص بالتعامل مع المشترك بحسب جيله ومن ثمّ نبدأ بملاءمة التعامل والتواصل بتلاؤم مع احتياجاته وقدراته.
 
هذا النهج يشجّع الآخرين ويضع كرامة الانسان في المركز، حتّى لو عانى من إعاقة، جسمانية كانت أو ذهنية.
 
نحن نؤمن بأنّ تكافؤ الفرص هو من حصّة كلّ فردٍ وفرد. انطلاقا من هذه العقيدة، فإنّنا كمجتمع نتحمّل المسؤولية بإتاحة الفرصة امام الجميع في تطبيق الحقّ للاستقلاليّة وللمبادرة والحلم.

 
 
مركّبات عقيدتنا التربوية 
 
ترتكز عقيدتنا التربوية على ثلاثة مركّبات اساسيّة:
الاستقلاليّة والمقدرة والريادة.
 
وإنّ تعليلنا لهذه المصطلحات لا يتطابق مع معانيها في القاموس، وعليه فإنّنا نطمح الى تعديل المعايير التي يتعامل المجتمع بموجبها معها.  
 
الضعيف بمنظار المجتمع يغدو قويّاً لدينا. 
 
والخطوة الصغيرة تصبح لدينا كبيرة ورياديّة تستحقّ التقدير. تجذير هذه المفاهيم بسياقها الشمولي لدى القطاع الشبابي يؤدّي الى تغيير بالمواقف والمفاهيم حيال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة.
 
هذا التغيير يجعلهم قادرين على تفهّم وتقبّل واحترام الفرد كانسان بالأساس، بعيداً عن معايير اجتماعية مهيمنة، مع التركيز على تطوير هذا التغيير حتّى ينعكس ليس خلال الفعاليات فحسب وإنّما على الرؤيا والمواقف لدى الشباب حيال المجتمع بشكل عام وشامل.   
 
تمخّضت عن عقيدتنا التربوية الفريدة لغة خاصّة التي تُعبّر عن القيم المركزية لدينا وقد اطلقنا عليها اسن "روح كريمبو" 
             
مركّبات عقيدتنا التربوية 
 
ترتكز عقيدتنا التربوية على ثلاثة مركّبات اساسيّة:
الاستقلاليّة والمقدرة والريادة.
 
وإنّ تعليلنا لهذه المصطلحات لا يتطابق مع معانيها في القاموس، وعليه فإنّنا نطمح الى تعديل المعايير التي يتعامل المجتمع بموجبها معها.  
 
الضعيف بمنظار المجتمع يغدو قويّاً لدينا. 
 
والخطوة الصغيرة تصبح لدينا كبيرة ورياديّة تستحقّ التقدير. تجذير هذه المفاهيم بسياقها الشمولي لدى القطاع الشبابي يؤدّي الى تغيير بالمواقف والمفاهيم حيال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة.
 
هذا التغيير يجعلهم قادرين على تفهّم وتقبّل واحترام الفرد كانسان بالأساس، بعيداً عن معايير اجتماعية مهيمنة، مع التركيز على تطوير هذا التغيير حتّى ينعكس ليس خلال الفعاليات فحسب وإنّما على الرؤيا والمواقف لدى الشباب حيال المجتمع بشكل عام وشامل.   
 
تمخّضت عن عقيدتنا التربوية الفريدة لغة خاصّة التي تُعبّر عن القيم المركزية لدينا وقد اطلقنا عليها اسن "روح كريمبو" 
 
لا شكّ بأنّ تذويت المفاهيم: الاستقلالية والمقدرة والريادة بسياقهم الشامل والتركيز على التوجّه الإيجابي يساعد على تقوية المرشدين أيضاً. بالذات على خلفية كونهم ينشؤون في مجتمع يحثّ دوماً على النجاح والتحصيل، مجتمع تملؤه روح التنافس ولحظات عديدة من الضعف وعدم الثقة بالنفس، فإنّ التوجّه التربوي في الحركة يمنحهم قسطاً من التحرّر والراحة، وبالتالي بيئة مليئة بالثقة بالنفس التي تُمكّنهم من خوض التجارب وتسلّم زمام الأمور. 
 
فإنّ الشباب يحظى من خلال ذلك بتقوية ما وإمكانية تحقيق الذات والقدرات الذاتية. وقدرتهم على التعلّم والتذويت، فهم يقودون ويديرون فروع الحركة التي تعجّ بالعشرات من المشتركين والمرشدين. 
 
أمّا الأهمّ، فهو الشعور الذي يحصلون عليه، شعور بالمساواة والتقدير وتقبّل الآخر كما هو – استناداً الى القناعة بأنّ كلّ واحد منّا هو خاصّ وفريد من نوعه. 
مصدر عقيدتنا التربوية 
 
تمّت صياغة عقيدتنا التربوية التي يستند عليها نشاطنا على يد السيدة كلاوديا كوبي، أم ومؤسّسة. كان مصدر الالهام الأساسي لها ابنها البكر كفير الذي تقول كلاوديا بأنّه أحسن معلّم وقائد بالنسبة لها. 
 
كفير، الذي لم يعش طويلاً، وُلد مع اعاقات مركّبة ولم يكن بقدرته النطق أو الحركة. لكنّه مع ذلك صمّم على أن يكون ناشطاً وفعّالاً في نطاق العائلة وبيئته القريبة وألّا يتنازل عن الشعور بالانتماء والمشاركة الفاعلة بكلّ ما يحدث من حوله. 
 
وسرعان ما فهم والداه بأنّ مهمّتهم وواجبهم وحقّهم يتلخّص بالعمل على ملاءمة الظروف لاحتياجاته وقدراته حتّى يتسنّى له تحقيق ذاته كما يشاء. 
 
وهكذا بدأت تتشكّل القناعة بأنّ هذا الطفل الخاصّ هو حصيلة مركّباته الذاتيّة (رغباته، قدراته، ميوله، البيئة التي ينشأ داخلها، والفرص التي تقتطع مسيرته) وعدم التعامل معه فقط في سياق الإعاقة.
 
إضافة الى عقيدة أنا قادر التي رافقتهم دوماّ كانت قد أثّرت كلّ الأثر على كفير وساهمت في اثراء حياته وتقويته. 
 
تتشابك هذه القيمة، في سياق العقيدة التربوية، مع لقيّة القيم في الحركة، كما يتمّ ادراجها من خلال النشاطات العمليّة.