تبرعات
تعال وكن شريك

جديد!
للتبرع بواسطه التزام شهري ثابت

مشاريعنا

تسجيل

حركه اجنحه الكرمبو تدعوكم للتسجيل للفعاليه السنويه ، غنيه ومتنوعه ، للمرشدين والطلاب معا

مطلوب

كيفيه الدمج -الرؤية التربوية للرؤية المهنية

قصة إنشاء الحركة وتطويرها  
 
 
تأسست حركة "أجنحة كريمبو" سنة 2002، عندما أقيم أول فرع لها في بلدة "هود هشارون".
 
بادرت إلى إقامة الحركة فتاة تدعى عدي ألتشولر، وكان عمرها آنذاك 16 عاما، وذلك بالتعاون مع كلوديا كوبي (وهي أم مؤسسة، هي والدة كفير، الطالب الأول). أما الشركاء الآخرون في عملية التأسيس فهم: عوديد أورليف، إيرز ألتشولر (والد عدي)، ليئات راحيل ران، ريعوت غاي، آفي نيسان، دانيئيل بن آشر، منظمة LEAD، أهالي أطفال ذوي احتياجات خاصة، وأشخاص مهنيون.
 
نشأت الحركة من خلال العلاقة الخاصة التي ربطت بين عدي ألتشولر وكفير كوبي وعائلته، وكان كفير أول طالب ومنه انبعث الإيحاء بإنشاء الحركة. بدأت الصداقة بين عدي وكفير وعائلته عندما التقت بهم عدي، وكان عمرها 12 عاما، عن طريق منظمة "إيلان" التي كانت تعمل فيها متطوعة.
كفير هو طفل مصاب بالشلل الدماغي الحاد، وهو طفل دائم الفرح وله حضور اجتماعي، وبصرف النظر عن إعاقته الجسدية فقد كان فخورا بنفسه وتطلع إلى أن يكون شريكا في كل ما يحدث حوله. آمن والدا كفير، رافي وكلوديا، بقدرات ابنهما وبحقه في أن يكون شريكا نشطا في حياة عائلته وفي الحراك الاجتماعي الحاصل في محيطه. أما عدي فقد كانت صديقة حميمة للعائلة فتأثرت بنمط حياتها القائم على الاحتواء وعلى المفهوم الخاص للحياة.
 
بفضل خصال كفير المتميزة، ومهاراته الاجتماعية، والإطار العائلي الداعم له، أيقنت عدي الحاجة الاجتماعية لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، المتمثلة بتوفير إطار اجتماعي خاص بهم يستقبلهم في ساعات بعد الظهر.
 
ولما بلغت من العمر 16 عاما انضمت كفير إلى منظمة LEAD وهناك طُلب منها أن تقود مشروعا من أجل المجتمع، إلى جانب عوديد أورليف. بادرت عدي وعوديد إلى إقامة أول فرع لحركة الشبيبة "أجنحة كريمبو" في بلدة "هود هشارون"- وهي حركة الشبيبة الأولى والوحيدة التي تعنى بالشباب ذوي احتياجات خاصة وغيرهم، وهي حركة شبيبة تشكل إطارا اجتماعيا تربويا غير رسمي يخدم الشباب من طلبة التعليم الخاص والعام على حد سواء، وهم يمارسون فيها حياة اجتماعية كاملة ويقودون معا عملية التغيير الاجتماعي. افتتحت خلال السنوات الأولى، وحتى عام 2009، الفروع الثمانية الأولى للحركة ويعمل فيها حوالي 300 ناشط.
 
جرى في شهر تشرين الثاني من عام 2009 تعيين أوفيرا روتم مديرة عامة للحركة، إلى جانب مقر الحركة بدأت عملية النمو والتطور المهني للحركة، وافتتحت فروع جديدة عديدة، بما فيها الفروع متعددة الثقافات، لدى العرب والبدو، وجرى تطوير مشاريع متميزة، مثل: المخيم الصيفي الخاص، بعثة خاصة إلى بولندا، نظام التأهيل المتنوع، تذويت مجال الاحتياجات الخاصة بشكل مهني جامع، وأنشطة جمع التبرعات، ومنها "كريمبو الصيفي"- وهو عرض روك خاص، وغيرها من الأنشطة. وحتى شهر كانون الأول من عام 2015 كانت الحركة تضم 47 فرعا يعمل فيها أكثر من 4500 ناشط.
 
في حزيران 2016 جرى تعيين طاليا باجيرنو مديرة عامة للحركة. وحتى شهر كانون الثاني من عام 2017 كانت الحركة تعد 56 فرعا وما يزيد عن 5,000 ناشط.




             
 
 
 
 
تصميم وبناء الموقع Blacknet.co.il